تُعدّ الفلاحة التضامنية أحد الركائز الأساسية للاستراتيجية الوطنية للتنمية الفلاحية، حيث تضع الإنسان، والإدماج الاجتماعي، والاستدامة في صلب السياسات العمومية. وتهدف إلى مواكبة صغار الفلاحين والفئات القروية الهشة من خلال مشاريع مندمجة تُمكّن من تحسين الدخل بشكل مستدام.
ويرتكز هذا البرنامج على مقاربة تشاركية ومجالية، تُعبّئ مختلف الفاعلين المؤسساتيين والمحليين، بما يضمن تنفيذاً منسجماً ومتلائما مع خصوصيات كل مجال ترابي، وموجهاً نحو تنمية قروية دامجة ومستدامة.

لماذا الفلاحة التضامنية؟

الفلاحة التضامنية

تُمثّل الفلاحة التضامنية رافعة استراتيجية لدعم صغار الفلاحين بالمناطق الهشة وتحسين ظروف عيشهم بشكل مستدام.

وفي إطار استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030، تهدف الفلاحة التضامنية إلى:
01
تعزيز الفلاحة العائلية
02
تحسين دخل الساكنة القروية
03
تعزيز القدرة على الصمود في مواجهة التغيرات المناخية
04
النهوض بفلاحة مستدامة وشاملة
حكامة منظمة ومنسقة

يرتكز البرنامج على تنظيم واضح ومتكامل، حيث:

  • تضطلع وكالة التنمية الفلاحية (ADA) بالقيادة الاستراتيجية والتنسيق والتتبع الشامل للمشاريع؛
  • فيما تتكفل المديريات الجهوية والإقليمية للفلاحة (DRA/DPA)، والمكاتب الجهوية للاستثمار الفلاحي (ORMVA) والمديرية الجهوية للاستشارة الفلاحية (DRCA) بالتنفيذ الميداني والمواكبة عن قرب.

وتضمن هذه المنظومة تكاملاً فعالاً وتدخلاً منسجماً ومتلائماً مع الخصوصيات المجالية.

حصيلة ملموسة

في إطار الدعامة الثانية لمخطط المغرب الأخضر، حققت الفلاحة التضامنية نتائج مهمة، من بينها:

إنجاز 989 مشروعاً
استفادة 730.000 مستفيد
تعبئة 14,5 مليار درهم

الآثار:

01
تحسن ملحوظ في الدخل وظروف عيش المستفيدين
02
إحداث أكثر من 66,8 مليون يوم عمل
03
تحقيق 12,6 مليار درهم كرقم معاملات
04
مساهمة بيئية من خلال احتجاز ما يعادل 1,9 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون

جيل جديد من المشاريع في إطار استراتيجية "الجيل الأخضر 2020-2030"

تروم الفلاحة التضامنية الجيل الجديد إلى:

  • تثمين مكتسبات مخطط المغرب الأخضر؛
  • استهداف أكبر لصغار الفلاحين والشباب والنساء؛
  • تعزيز الإدماج الاقتصادي والاجتماعي؛
  • تحسين الدخل بشكل مستدام؛
  • تقوية صمود المجالات القروية؛
  • الحفاظ على الموارد الطبيعية.
مقاربة مندمجة

تُصمَّم المشاريع وفق مقاربة شمولية ترتكز على:

المقاربة الترابية

  • إشراك الفاعلين المحليين؛
  • تنسيق وتكامل بين مختلف التدخلات.

مقاربة أنظمة الإنتاج

  • تحليل أنظمة الإنتاج الفلاحي المعتمدة على المستوى المحلي؛
  • تحديد الإكراهات وفرص التحسين.

تنظيم الفاعلين

  • هيكلة المنتجين في إطار تعاونيات، ومجموعات ذات النفع الاقتصادي، وأشكال أخرى من التجميع؛
  • تطوير شراكات مع القطاع الخاص.

تنويع المشاريع

  • الانتقال نحو أنظمة أكثر مرونة ونجاعة؛
  • تثمين المنتجات الفلاحية؛
  • الإدماج في سلاسل التسويق؛
  • إدماج الشباب والنساء.
الإدماج والاستدامة
يولي البرنامج أهمية خاصة لـ :
الإدماج الاجتماعي للشباب والنساء القرويات
استدامة الأنظمة الفلاحية
إحداث أنشطة مدرة للدخل
الحفاظ على الموارد الطبيعية

من يمكنه الاستفادة؟

تستهدف مشاريع الفلاحة التضامنية أساساً:

صغار الفلاحين ومربي الماشية؛

الشباب القروي؛

النساء القرويات.

خاصة بالمناطق :

الجبلية؛

الواحات؛

والمجالات الجافة وشبه الجافة.

كيف يمكن الاستفادة؟

للانخراط في مشروع للفلاحة التضامنية، يُرجى التواصل مع المصالح الفلاحية القريبة منكم: ولاسيما 👉:

  • المديرية الجهوية للفلاحة (DRA)؛
  • المديرية الإقليمية للفلاحة (DPA)؛
  • المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي (ORMVA)؛
  • المديرية الجهوية للاستشارة الفلاحية (DRCA).

وتتم دراسة الطلبات في إطار برمجة مشاريع الفلاحة التضامنية، وفقاً للأولويات والاحتياجات المحددة على المستوى الترابي.