الأسئلة الشائعة

يمكن للفلاح الإنخراط في مشروع التجميع الفلاحي عبر توقيع عقد تجميع مع المجمِّع. ويجب أن يتضمن هذا العقد البنود الإلزامية المحددة بالقانون 04-12، والمتعلقة خصوصا بما يلي:
• طبيعة المساعدة والدعم التقني الذي يقدمه المجمِّع لفائدة المجمّٙعين ؛
• سعر الإنتاج أو طرق تحديد سعر الإنتاج، المتفق عليه وفقا للجودة؛
• شروط وآجال تسديد مبلغ الإنتاج المسلم من قبل المجمِّع ؛
• اللجوء للوساطة التعاقدية؛
• مدة العقد التي لا يمكن أن تقل عن 5 سنوات.  

تمنح الدولة دعم تفضيلي لفائدة المجمّٙعين لاقتناء المعدات الفلاحية ومعدات تربية الماشية (مثال: 40% بالنسبة للجرار مع سقف 96000 درهم عوض 30% مع سقف 72000 درهم في النظام العام للمساعدات) والتجهيز بأنظمة مقتصدة لمياه الري و/أو الري التكميلي (95% عوض 75% في النظام العام للمساعدات بالنسبة للفلاحين الذين يستغلون مساحة تقل أو تساوي 20 هكتارًا و80% عوض 60% في النظام العام للمساعدات بالنسبة للفلاحين الذين يستغلون مساحة تفوق 20 هكتارًا).

من أجل الاستفادة من هذا الدعم، يجب على المجمّٙعين ارفاق نسخ من شهادات التجميع الى ملفات طلبات الدعم.
بعد تسليم الانتاج للمجمِّع ومن أجل الاستفادة من المبلغ الإضافي، يجب على المجمّٙعين، ايداع وصل مسلم من طرف المجمِّع يشهد بتسلمه الانتاج المتفق حوله في عقد التجميع.

يمثل تمويل المناخ جميع التمويلات العامة والخاصة التي يتم تعبئتها لدعم الإجراءات الرامية إلى التخفيف من آثار تغير المناخ (خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري) والتكيف مع آثاره، لا سيما في قطاعات الفلاحة والمياه والطاقة والنظم الإيكولوجية.

يهدف التخفيف إلى الحد من أسباب تغير المناخ، وذلك عن طريق خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.
أما التكيف فيتمثل في تعزيز قدرة النظم الطبيعية والبشرية على الصمود في مواجهة آثار تغير المناخ، سواءً المرصودة منها أو المتوقعة.

يعتمد ممولو مشاريع المناخ لتقييم المشاريع على عدة معايير رئيسية: التأثير المناخي القابل للقياس، والتوافق مع الأولويات الوطنية والدولية، والجهة الراعية للمشروع، والجدوى المالية، بالإضافة إلى الفوائد الاجتماعية والبيئية المشتركة وكذا المتعلقة بمقاربة النوع.

هي الجهة الوطنية المسؤولة عن كل صندوق من صناديق المناخ ولا يمكن تمويل أي مشروع دون موافقتها، ويتمثل دورها في : 

  • التحقق من توافق المشروع مع الأولويات الوطنية؛
  • صياغة رسالة عدم الممانعة؛
  • تنسيق جهود الجهات الوطنية المعنية.

تمكن التمويلات المعبأة من دعم عدة أنواع من المشاريع، بما في ذلك:

  • الفلاحة التضامنية لصالح صغار الفلاحين.
  • مشاريع التكيف مع التغير المناخي.
  • تثمين المنتوجات المحلية.
  • تعزيز إدماج الشباب والنساء في المجال القروي.
    ويتم تمويل هذه المشاريع من طرف العديد من المانحين الدوليين، من بينهم البنك الدولي، والبنك الإفريقي للتنمية، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية، والوكالة الفرنسية للتنمية، والاتحاد الأوروبي، وكذلك البنك الإسلامي للتنمية.

برنامج التأهيل هو آلية للمواكبة والدعم تهدف إلى تقوية قدرات التعاونيات الفلاحية ووحدات تثمين المنتجات، من أجل الرفع من مهنيتها وتسهيل ولوجها إلى الأسواق.
 ويرمي هذا البرنامج إلى تحسين الحكامة وجودة المنتجات والامتثال للمتطلبات القانونية والتنظيمية، إضافة إلى تطوير أساليب التسويق، مع تعزيز الاستدامة الاقتصادية للتعاونيات.
 كما يشمل البرنامج العناصر الأساسية التي تمكّن التعاونيات من الولوج المستمر إلى الأسواق المحلية والوطنية والدولية.

للاستفادة من برنامج التأهيل، يتعين على المجموعات (التعاونيات أو اتحادات التعاونيات أو المجموعات ذات النفع الاقتصادي) ربط الاتصال بالمديريات الجهوية للفلاحة المعنية قصد إيداع طلباتها.